إنْ رامَ نيـلَ العُلا نحوَ الحُسينِ نَحـا
فكـلُّ شخـصٍ أبيِّ النَّفـسِ مُحتَرَمٍ
حتى الحَقودَ المُعادي فيـهِ ما قدَحـا
مـاذا أقـولُ بشخـصٍ كلُّـهُ كَـرَمٌ
قـد سـارَ سيراً جميلاً عادلاً سُجُحـا
فـذٌّ أبـيٌّ لأمــرِ اللهِ مُـتّـبــعٌ
إنَّ الإنـاءَ بمـا مَلّـأتّـهُ نَضَـحـا
شتّـانَ بيــنَ بنـي طـهَ وبينَهُـمُ
فـذابَ حُزناً وعنهُ التُّربَ قد مَسَحـا
لم أنسَهُ مـذ رأىَ العبـاسَ مُنجـدِلاً
ومـنْ فَـدى نفسَهُ فيكُم فقـد نَجَحـا
يـا آلَ طـهَ مضتْ نفسي فِدىً لكُـمُ
أو سـاءَ فعلٌ بمـا قصَّرتُ أو قبُحـا
يا سـادةَ الخلق عُذرا إن نبـا كلـمٌ
ولم أكـن لاهيـاً في ذا ولاتـرحـا
إنِّي نظمتُ قصيـدي في مديحكُمُـوا
محرم
الحرام 1432 هجرية - 2010
huda-n.com