التوحيد في نهج البلاغة
14
🔹خصائص العارفين🔹
* عن رسول الله (ص) قال:
[لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين]
(اي ان من صفات العارف ان يكون متقيا لله في اعماله واقواله).
* عن امير المؤمنين ع قال:[الخوف
جلباب العارفين] (والمراد بالخوف هو الخوف من ابعاد الله للعارف من
مقام القرب منه سبحانه فيقع في الانشغال بغيره مما يعد عقوبة له).
* عن امير المؤمنين ع قال:[البكاء
من خيفة الله للبعد عن الله عبادة العارفين]
* عن امير المؤمنين ع قال:[أكثر
الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه]
* عن رسول الله (ص) قال:
[لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور ولزالت
بدعائكم الجبال]
* عن رسول الله (ص) قال:[من
كان بالله أعرف كان من الله أخوف]، ( فان قوله تعالى:
﴿إن العزة لله جميعا﴾ وقوله تعالى:
﴿إن القوة لله جميعا﴾ لا تبقي موضوعا
للخوف من غير الله، ولا رجاء لغيره، ولا ركون إلى غيره)
* عن رسول الله (ص) قال في دعائه:
[يا من لا يبعد عن قلوب العارفين] (وهو ما
يبين القرب الالهي من عباده العارفين بمقامه )
* عن الامام الصادق ع قال:
[العارف شخصه مع الخلق وقلبه مع الله تعالى، ولو سها
قلبه عن الله تعالى طرفة عين لمات شوقا إليه]
* عن الإمام الصادق ع قال:[
الله ولي من عرفه، وعدو من تكلفه] (فالمعرفة بالله هي غير التصنع
بالمعرفة).
* عن رسول الله (ص) قال: في الدعاء
: [يا من هو غاية مراد المريدين، يامن هو منتهى همم
العارفين]
* عن الامام ع قال في المناجاة
الشعبانية :
[الهي هب لي كمال الانقطاع اليك وأنر ابصار قلوبنا
بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمة وتصير
ارواحنا معلقة بعز قدسك]
وللحديث تتمة