نور من نهج البلاغة 68
لَمْ
تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً، (والفلتة هي الامر الذي يقع
من غير روية ولا تفكير وقد يراد به الاشارة الى مقولة عمر عند انتخاب ابي بكر
حيث قال عنها انها فلتة وقى الله المؤمنين شرها)،
لَيْسَ أَمْرِي
وَأَمْرُكُمْ وَاحِداً، إِنِّي أُرِيدُكُمْ للهِ، وَأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي
لاِنْفُسِكُمْ.
أَيُّهَا النَّاسُ،
أَعِينُوني عَلى أَنْفُسِكُمْ، وَايْمُ اللهِ لاَنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ،
وَلاَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهَ ( وهي الحَلْقة التي تجعل
في وترة أنف البعير ليسهل قياده)، حَتَّى أُورِدَهُ
مَنْهَلَ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ كَارِهاً.
التالي