موضوع مفتوح للمناقشة

 

المناسبات الدينية الخاصة برسول الله (ص) وأهل بيته الاطهارعليهم السلام (ولادات ووفيات واخرى مخصوصة ) قد تصل الى نحو الاربعين مناسبة سنويا.

السؤال المطروح :

     هل إحياء هذه المناسبات والتفاعل معها وإعطاءها حقها الوافي لها محصور بانتهاج المنهج التقليدي الموروث عن السلف برسومه وتقاليده وتفاصيله المأثورة والمتواترة  , حتى لو ادى هذا التفاعل الى تعطيل جانب من حركة الحياة اليومية (كأن تعطل الدراسة وتقفل المؤسسات الرسمية وتتأخر مصالح الناس وحتى تعطل حركة المرور والسير في الشوارع)  ؟

ام هناك منهج متغير معاصر يتناسب ويتناغم بحسب المكان والزمان

ام يجب الاقتصار على المهم من هذه المناسبات واداء حقه فيها ويترك الباقي يؤدى فيه كيفما يكون

ام هو امر اخر تقترحونه   ....  ابعث برأيك

 

المشاركات

2012-06-29 16:27:25

الرسول وال بيت الرسول هم احباب الله وقد قال الرسول " اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ال بيتي ما ان تمسكتم بهما لم تضل من بعدي " عندما نحزن لحزنهم او نفرح لفرحهم سيكون فيه رضا لله ونحن نعيش في هذه الدنيا ونعمل كل اعمالنا لارضاء الله تعالى لذلك ان التعطيل الرسمي للدوام لي 40 يوما بالنسبة الى 365 يوم وفيها مرضاة لله اعتقد انها تجارة ناجحة تستحق خسران 40 يوما اما عن تعطيل مصالح الناس فأن الله تعالى هو الرازق ومن يقدم عملا فيه رضا لله اعتقد ان الله تعالى يجازية بأفضل الجزاء

عقيل وسام ضياء

2012-06-29 21:48:50

عند الرجوع الى المأثور عن أهل البيت عليهم السلام نرى التزكيز على زيارة الحسين (ع) وذكر مصيبته حيث يوجد مايقارب من 105 زيارة مخصوصة للحسين (ع) خلال السنة عدى الزيارات العادية ولانجد لباقي الأئمة عليهم السلام زيارات مخصوصة عدى زيارتين او ثلاث لامير المؤمنين (ع)
2. ان ما يجري من الاحتفال ببعض المناسبات الدينية ليس واردا في المأثور مباشرة عن طريق النص وانما يدخل تحت عناوين مستحبة أخرى كتعظيم شعائر الله او استحباب المشي الى المساجد ومراقدهم افضل المساجد وهي متعلقة بالمكان والزمان ويمكن الاستفادة من هذه المناسبات في امور محببة أخرى كالاخلاق الفاضلة مثل الايثار والكرم والصبر بالاضافة الى نشر الوعي الدينيى والتوبة والرجوع الى الله

د.صادق جعفر

2012-06-30 14:24:02

: بسم الله الرحمن الرحيم
بعد سقوط نظام الطاغية في العراق بدأت الطاقات الشيعية الكامنة بالتفاعل و الظهور على اجمل صورها و اقصى ابداعها لكي تروي غليلها من جهة و لتوصل رسالة الى العالم اجمع بأن العراق دولة شيعية من جهة اخرى.
فما حصل في تلك الحقبة من الزمن قد اثمر و ادى غرضه , حيث ان زحف الملايين من الزائرين بإتجاه حرم سيد الشهداء اشبه باستعراض طلائع العسكر وهم يؤدون التحية لقائدهم ابا الاحرار الامام الحسين عليه السلام ,وما تقدمه المواكب الحسينية من خدمة لا تستطيع اي دولة في العالم ان تنظم ادارة و شؤون معشار هذه الزيارات ,ولكن في يومنا هذا و مع تغير الظروف التي تمر على شيعة اهل البيت في العراق بدأت الشعائر الحسينية تأخذ منحى الكمية وتبتعد عن الكيفية والمؤسف ان بعضها تعمل للاستعراض و السمعة و الرياء والتي تتنافى مع اهداف الثورة الحسينية .
اننا مع هذه الشعائر ما لم تضر بالمصلحة العامة ولا تؤدي الى توقف عجلة الحياة و اخص بالذكر الشعائر المستحدثة و الغير منصوص عليها في تراث اهل البيت عليهم السلام والتي تتنافى مع الهدف السامي الذي ضحى الحسين عليه السلام بدمه الطاهر من اجله الا و هو طلب الاصلاح في امة جده محمد صلى الله عليه و اله و سلم
و الحمد لله رب العالمين
د.عقيل الحسني

عقيل حسين صادق

2012-07-02 22:09:45

لا أريد أن أكون متشائما ولست صاحب نظرة سوداوية للأمور ولكن ما أراه اليوم ما يسمى احياء للشعائر ما هو الا إماتة لها اليوم اصبحت ظاهرة المشي الى المراقد المقدسة من حالة تعبدية محضة ذات غاية الهية وتطهير للروح الى فرصة للتنزه والضحك و العلاقات الغير شرعية  مابين الشباب والبنات واني لا أعمم الحالة ولكن المشكلة واضحة للعيان ولا تخفى على اي متأمل فيما يحدث من هذه الممارسات هذه من وجهة نظر وإما من وجهة نظر ثانية فإن تعطيل الحياة العامة وتأخير قضاء حوائج الناس هو من أكبر المشاكل التي نراها وخصوصا في قطاع الصحة فكم من الأرواح تزهق وكم من الأشخاص يعوقون وتزداد اعاقاتهم لتعذر وصوله الى المستشفى المنشود الآثار السلبية اصبحت أكثر من  الإيجابية في هذا الوقت ونحن بحاجة الى عملية تنظيم وتوعية في نفس الوقت وعلى علماء الأمة ان يتصدون لهذه الظاهرة الخطيرة التي تعصف بالشعائر والله ولي التوفيق

عيسى حسين صادق

     

 

اضافة مشاركة

الاسم الكامل
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
المشاركة

 

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com