الصلاة لواء الطف

معروف لدى الجيوش في المعارك القديمه منها والحديثه بأن الاعلان عن ثبات الجيش هو اللواء الذي يحمله احد قادة الجيش ومتى تم تنكيس وسقوط هذا اللواء يعني هزيمة الجيش عسكرياً بالاضافه الى الاحتلال من قبل الجيش الفائز سواء  كان إحتلالا عسكريا أو فكريا أو إقتصاديا أو غيرها.

ولو امعنا النظر في معركة الطف نجد ان جيش الامام الحسين عليه السلام قد هزم عسكرياً ( مع تحفظي على هذا المعنى ) ولكننا نجد الفكر الذي اراد الامام الحسين ان يوصله لنا (وهو فكر رسول الله) لم ينهار بل بقي صامداً في وجه كل الجيوش واقواها وعلى مر العصور

فعلى سبيل المثال نرى ان الامام الحسين عندما اراد ان يقيم  لصلاة الظهر مع سماع صوت الله اكبر قام جيش يزيد بالهجوم على الامام اثناء الصلاة لمعرفتهم بالأهمية  التي تحملها الصلاة فارادو ان يدفنوها مع جيش الحسين لكن الحسين انتصر واستطاع ان يبقي لواء الله اكبر عالياً وان يتم الصلاة وان يوصل الفكر الذي اراده للاجيال على مر العصور

والان وبعد أن وصل لنا هذا اللواء علينا ان نبقيه عاليا ونحافظ عليه ونفديه بارواحنا من خلال إمتثالنا  للصلاة بالحفاظ عليها وقتاً واداءً روحاً وشكلاً والتقصير باي شكل من الاشكال يعني اعلان الهزيمة  وخذلاننا للامام الحسين عليه السلام وبالتالي خذلاننا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم واذا صار هذا اذاً اين مكاننا في الاسلام؟؟؟؟

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com