أحكامُ صلاةُ الليلِ ما ظهر منها وما بطن

 

 

  إنَّ كثيراً مِنَ المُؤمنينَ وخصوصاَ المؤدينَ لهذهِ النافلة المهمة جداً لا يعرفونَ الكثيرَ عن أحكامِ صلاةِ الليلِ ولعلَّ السببَ هو عدمُ وجودِ فصلٍ أو بابٍ يختصُ بها في الكتبِ المعنيةِ بذلكَ ، وإنما أغلبُها مُنْتَشرةٌ في كثيرٍ منْ أبوابِ الفقهِ وكتبِ الاستفتاءاتِ والمسائلِ الشرعيةِ ، ولذا حاولتُ هنا أنْ أُشيرُ إلى أهمِ الأحكامِ ومما إِسْتخرَجتُهُ مِنْ كُتبِ الفِقْهِ لمراجعنا العظام الأحياء (دام ظلهم ) ومن الأموات الإمام الخوئي (قده) ، لِتَعُمَّ الفائدةُ فذكرتُ المُتَفقَ عليهِ بينَ الفقهاءِ وأشرتُ إلي محلِ الخلافِ منها  إِنْ وِجِدْ.

في وقتها :

 حدد فقهاء الأمامية أعلى الله تعالى شأنهم أن وقتها : من منتصف الليل إلى الفجر الصادق وأفضله في وقت السحر وهو الثلث  الأخير من الليل .

وأما تحديد منتصف الليل فقد ذكر السيد السيستاني (دام ظله) ذلك بقوله: هو منتصف ما بين  غروب الشمس وطلوع الفجر ، فإذا غربت الشمس في الساعة السابعة مساءا وطلع الفجر في الساعة الرابعة صباحا كان منتصف تلك الليلة في تمام الساعة الحادية عشر والنصف  مساءا فالمتبع لتحديد منتصف الليل هي مواعيد الغروب والطلوع المختلفة باختلاف الأزمنة والأمكنة .

 ومنها: انه مع عدم الاستطاعة في الإتيان بها في هذا الوقت فقد أفتوا بأنه : يجوز للمسافر والشاب الذي يصعب عليه نافلة الليل في وقتها تقديمها على النصف وكذا كل ذي عذر كالشيخ وخائف البرد والاحتلام والمرض .  وقال السيد السيستاني (دام ظله): أن الاحوط هو الإتيان بها في أول الليل مطلقا .

ومنها : أن  قضاءها أولى من تقديمها ليلا ، فقد أفتى فقهاء الأمامية : انه لو دار الأمر بين تقديم صلاة الليل على وقتها أو قضائها فالأرجح القضاء . إلا للمعذور والمضطر ، قال السيد الخوئي(قده): يجوز تقديم صلاة الليل على النصف للمسافر إذا خاف فوتها إن أخرها أو صعب عليه فعلها في وقتها وكذا الشاب وغيره ممن يخاف فوتها إذا أخرها لغلبة النوم أو طرو الاحتلام أو غير ذلك   والدليل ينص على القضاء ، بل هو من أسرار إل محمد (صلوات الله عليهم) . ولو قدم صلاة الليل في أول الليل ثم انتبه في وقتها ليس عليه الإعادة .

ومنها : لو باشر في الصلاة في وقت السحر وقد صلى أربع ركعات أو أزيد من صلاة الليل وقد طلع الفجر عليه أتمها مخففة   ، وان لم يتلبس   بها قدم ركعتي الفجر ثم الفريضة وقضاها . ولو اشتغل بها أتم ما في يده   ثم أتى بركعتي الفجر وفريضته وقضى البقية بعد ذلك .   

ومنها : جواز إدخال نافلة الفجر في ضمن صلاة الليل وهذا جائز لسبب أو لا فقد ذكرفقهاؤنا بعد تحديد وقت نافلة الصبح انه : يجوز دسها   في صلاة الليل قبل الفجر ولو عند النصف ، بل ولو قبله إذا قدم صلاة الليل عليه ، إلا إن الأفضل إعادتها في وقتها. ويبين السيد المقدس عبد الأعلى السبزواري (قده) مستند هذا الحكم بقوله:(على المشهور لقول أبي الحسن (ع) في صحيحة احمد بن محمد بن أبي نصر (إحشوا بهما صلاة الليل)  وقول أبي جعفر (ع) : ( احش بها صلاة الليل وصلهما قبل الفجر )  وعنه (ع) : ( أنهما من صلاة الليل)  ) .     وفي هذه النصوص الشريفة دلالة على إن نافلة الفجر من صلاة الليل وذلك لان وقتها حقيقة قبل الفجر ولذلك جاز دسها وحشوها في صلاة الليل.

ومنها : لو حدث كسوف في وقت السحر قبل إن يأتي بصلاة الليل وضاق وقت صلاة الليل يجب تقديم صلاة الكسوف لأنها واجبة وتقضى صلاة الليل . وقد ورد في الفقه الرضوي ما يدل على ذلك قوله (ع) : وإذا إنكسف القمر، ولم يبق عليك من الليل قدر ما تصلي فيه صلاة الليل وصلاة الكسوف ، فصل صلاة الكسوف ، وأخر صلاة الليل ثم اقضها بعد ذلك .

في ركعاتها :

  وفيها مجموعة من الأحكام  :

منها : يجوز الإتيان بالنوافل الرواتب وغيرها في حال الجلوس اختيارا، لكن الأولى حينئذ عد كل ركعتين بركعة، وعليه فيكرر الوتر مرتين، كما يجوز الإتيان بها في حال المشي.

ومنها: يجوز الاقتصار في نوافل الليل على الشفع والوتر، وعلى الوتر خاصة.

ومنها : لو شك في عدد الركعات في النافلة  : فانه يجوز البناء على الأقل والأكثر إلا أن يكون الأكثر مفسدا فيبني على الأقل . وهل يجري هذا الحكم في الوتر ، استشكل السيد السيستاني من ذلك واحتاط بلزوم إعادتها.  وبه قال السيد الحكيم .  

ومنها : انه لا سجود للسهو فيها  وان زيادة الركن سهوا غير قادحة فيها بلا إشكال ومن هنا يجب تدارك الجزء المنسي إذا ذكره بعد الدخول في الركن أيضا.  

ومنها : انه لا تشرع الجماعة لشئ من النوافل الأصلية وإن وجبت بالعارض لنذر أو نحوه مطلقا على الاحوط   . فلا تجوز الجماعة في صلاة الليل وغيرها . وهي مسالة متفق عليها بين فقهاء الأمامية ومستندهم السنة المطهرة.

في القراءة :

ومنها : انه يجوز قراءة سورة الحمد (الفاتحة) فقط في الثماني ركعات من صلاة الليل إذا خاف مفاجأة الفجر له فعن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله (ع) الصادق (ع) قال :  إني أقوم أخر الليل وأخاف الصبح فقال : اقرأ الحمد وأعجل  وأعجل.

ومنها: أن يستحب الجهر بالنوافل الليلية ومنها صلاة الليل فعن محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال : السنة في صلاة النهار بالاخفات والسنة في صلاة الليل بالاجهار ، وقد علل الإمام الصادق (ع) عن سبب الجهر في صلاة الليل قال (ع) : ينبغي للرجل إذا صلى الليل إن يسمع أهله لكي يقوم القائم ويتحرك المتحرك.  وحكم الاجهار هنا يبنى فيها على الاستحباب ، وقال بعضهم بالجواز.

ومنها : يستحب قراءة السور الطوال  في صلاة الليل مع سعة الوقت .  

ومنها: انه لو قرأ احد سور العزائم التي توجب السجود على قارئها في صلاة الليل فيجوز له السجود والرجوع الإكمال صلاته ففي رواية سماعة قال : من قرأ (اقرأ باسم ربك ) فإذا ختمها فليسجد – إلي إن قال- ولا تقرأ في فريضة اقرأ في التطوع ).   

ومنها : انه يستحب أن يقرأ في الركعة الثامنة (هل أتى على الإنسان ) فقد روي عن أبي عبد الله (ع) : أن رسول الله (صلى الله عليه واله) كان يقرأ في أخر صلاة الليل (هل أتى على الإنسان ) .

ومنها : انه يستحب أن يقرأ في صلاة الليل ليلة الجمعة السور الآتية (الحمد والصمد والكافرون والمدثر والسجدة ) فّفي مصباح الشيخ الطوسي بسنده عن أبي عبد الله (ع) قال : إذا أردت صلاة الليل ليلة الجمعة فاقرأ في الركعة الأولى ( الحمد ) و( قل هو الله أحد ) وفي الثانية ( الحمد ) و( قل يا أيّها الكافرون ) وفي الثالثة الحمد وألم السجدة ، وفي الرابعة ( الحمد ) و( يا أيّها المدثّر) وفي الخامسة ( الحمد ) و( حم السجدة ) ، وفي السادسة ( الحمد ) وسورة الملك ، وفي السابعة الحمد ويس ، وفي الثامنة الحمد والواقعة ، ثمّ توتر بالمعوّذتين والإخلاص.

في القنوت :   

أفتى فقهاء الأمامية باستحبابه في جميع الصلوات فريضة كانت أو نافلة وقد استشكلوا في الشفع وقالوا بجواز الإتيان به فيها برجاء المطلوبية .    

ومنها : يستحب الاستغفار للأربعين مؤمنا إلا انه لا يقتصر عليه ، فمن الممكن أن يكون اقل أو أكثر منه ولذا أفتى الفقهاء بان التقييد بالعدد لا يجب . ويجوز مع الزيادة لا بقصد الجزئية .  

ويجوز أن يستغفر للرسول والأئمة صلوات الله عليهم ، وللمطيع والعاصي ، وان يختم بالصلاة على محمد واله الأطهار ليكون محفوفا بما هو مقبول عند الله ( عز وجل). وان يرفع اليد اليسرى  للدعاء والاستغفار. للاستشعار بالفقر والحاجة إلي الله تعالى  .

 وقد لا يستطيع المؤمن الإحصاء عند ألاستغفار فيجوز له إمساك المسبحة باليد اليمنى ويرفع أليسري للدعاء والاستغفار بصلاة ألليل .

ومنها : انه يجوز قطع دعاء الوتر إذا كان عطشانا وقد نوى أن يصوم وكان الفجر قريبا يخشى مفاجأته والماء أمامه أو قريبا منه قدر خطوتين أو ثلاثا  فانه يجوز له التخطي والارتواء ثم الرجوع إلى مكانه ويتم صلاته , والاحوط الأولى الاقتصار على الوتر المندوب دون ما كان واجبا كالمنذور ، ولا يبعد التعدي من الدعاء إلى سائر الأحوال ، كما لا يبعد التعدي من الوتر إلى سائر النوافل ، ولا يجوز التعدي من الشرب إلى الأكل.  فقد وري عن سعيد الأعرج قال: قلت لأبي عبد الله الصادق (ع) : إني أبيت وأريد الصوم فأكون في الوتر فاعطش فاكره أن اقطع الدعاء واشرب , واكره أن أصبح وأنا عطشان وأمامي قلة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة ؟ قال : تسعى إليها وتشرب منها حاجتك وتعود في الدعاء.   والظاهر موافقة السيد الحكيم والفياض   إلا إن السيد السيستاني قال بعدم الفرق بين النافلة المندوبة أو المنذر أو نحوه  

ومنها : انه يمكن أن يأتي بجميع الركعات بنية صلاة الليل وان يأتي بها عن جلوس لعذر او غيره   

 عدم سقوطها في السفر :

ولأهمية صلاة الليل في الشريعة ، ولما لها من أثار القرب الإلهي وإظهار العبودية لله تعالى ولكشفها عن الارتباط الروحي بالله تعالى في لحظة غفلة الناس عن ربهم ، فكم رأيت في الأسفار من غفل عنها وهم يعلمون أنها لا تسقط في السفر بخلاف بقية النوافل ، فعن محمّد بن الحسن الطوسي بإسناده قال : قال أبو عبد الله (ع) : كان أبي لا يدع ثلاث عشرة ركعة باللّيل في سفرٍ ولا حضرٍ .34 وبإسناده عن محمّد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر (ع) : صلّ صلاة اللّيل والوتر والركعتين في المحمل.   وفي الاحاديث دلالة واضحة على عدم سقوطها في السفر فلفظ المحمل دليل على إن صاحبها في سفر وهو يسأل عن صلاة الليل في السفر فأجابه الإمام (ع) بجواز أدائها فيه ومنه يظهر أنها لا تسقط في السفر .

وقد أفتى الفقهاء باستحباب القضاء سواء في الحضر أم السفر قال السيد الخوئي(قده) : يستحب قضاء النوافل الرواتب بل غيرها من النوافل المؤقتة ، ولا يتأكد قضاء ما فات منها حال المرض ، وإذا عجز عن قضاء الرواتب استحب له الصدقة عن كل ركعتين بمد ، وإن لم يتمكن فمد لصلاة الليل ، ومد لصلاة النهار .   

ومنها : انه إذا نذر التقرب إلى اللّه بشئ - على وجه عام - كان له أن يأتى بأى عمل قربى , كالصوم أو الصدقة أو الصلاة و لو ركعة الوتر من صلاه الليل , و نحو ذلك من طاعات و قربات . لو نذر التقرب إلى الله تعالى بشيء طاعة فيجوز أن يأتي بأي عمل يقربه إلى الله تعالى ومنها صلاة الليل.

ومنها : إذا نذر أن يصلي صلاة الليل ، فعليه أن يأتي بثماني ركع فتجزي عنها وقيل يأتي بالإحدى عشرة.

ومنها : إذا نذر أن يصلي صلاة الليل طول عمره، ثم رأى بعد أن عقد النذر بمدة أن ذلك يوقعه في المشقة أو الإحراج بعض الأحيان، وأراد أن يبطل النذر فكيف يصنع ؟

الخوئي : يجب عليه الإتيان بها في غير الأوقات التي يكون الإتيان بها حرجيا ولا طريق له إلى إبطاله إلا أن ينهى عنه والده.

ومنها: إذا نذر شخص أن يصلى صلاة الليل مثلا طول شهر رمضان المبارك، ثم حنث بنذره عالما عامدا في إحدى الليالي ولم يصل، فوجبت عليه كفارة النذر، فهل يبقى ملزما بصلاة الليل في باقي ليالي الشهر أم أن نذره يلغى بالحنث ؟

الخوئي: لا يبقى ملزما بصلاة الليل في سائر ليالي الشهر ويلغى نذره بالحنث.

ومنها: لو نذر الإنسان أن يصلي صلاة الليل، فهل يلزمه البقاء مستيقظا في صورة عدم الحرج مع افتراض أنه يحتمل احتمالا عقلائيا عدم الانتباه لو نام، وعلى تقدير عدم الجواز فهل عليه كفارة أم لا؟

الخوئي: نعم يجب التحفظ على المتمكن من أدائها، ومع عدم الاطمئنان بالانتباه أو عدم التسبيب إلى الانتباه وحصول الفوت يكون عمديا موجبا للحنث.  

ومنها: تجوز صلاة الليل أداء ما بين طلوع الفجرين .

ومنها : انه يستحب الجهر بها لأنها السنة

ومنها: أن الحائض إذا أرادت أن تصلي صلاة الليل قبل الفجر جاز لها أن تقدم غسل الغداة على الوقت بمقدار الغسل وصلاة الليل لا أكثر على الاحوط .

ومنها: انه لو ضاق الوقت عن الوضوء أو الغسل لأداء صلاة الليل فيجوز التيمم وأدائها .

ومنها: انه يجوز أن يصلي النوافل جالسا إذا عجز عن القيام وراكبا.   قال حماد : وسمعت أبا عبد الله يقول : " خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلى تبوك ، وكان يصلي على راحلته صلاة الليل حيثما توجهت به ويومئ إيماء .  

ومنها : انه يكره النوم بين صلاة الليل والفجر ولكن ضجعة بغير نوم .فقد ورد ان صاحبه لا يحمد ما قدم من صلاته  

ومنها : لو أوقف صدقة على منْ يصلي الليل فالمعيار قصد الواقف في ذلك، وعند الشك في ذلك يقتصر على القدر المتيقن وهو من أتى بإحدى عشرة ركعة.

ومنها: لو صلى الولد صلاة الليل مثلا بغير إذن والده كان عاقا فاسقا ، بل قد ذكرنا في محله جواز ذلك حتى مع نهيه فضلا عن اشتراط الإذن ، إلا أن يستوجب ذلك إيذاء الوالد أو الوالدة  ومعه يحرم حتى بدون النهي فالاعتبار فيهما بالإيذاء .  أقول: يقصد السيد الخوئي (قده) إن صلاة الولد إذا كانت ايذاءا لوالديه فتحرم لأنه قصد بأدائها إيذائهم وهو محرم.

ومنها : لو صلى الشفع والوتر هل يشرع قضاء صلاة الليل ؟ الخوئي : نعم يشرع قضاء صلاة الليل ، لان أتى بها قبل الفجر تكون أداء ، والله العالم .

هل يجوز تقديم الشفع والوتر على الركعات الثمان (نافلة الليل) وعلى فرض أنه كان عازما من الأول على الاقتصار على الشفع والوتر، وبعد أن صلاهما أو أحداهما بداله أن يصلي الركعات الثمان، فهل تجب اعادتهما بعدها؟

الخوئي: يجوز، ولا بأس بالامرين الاعادة والاكتفاء، والله العالم.  

ومنها : نذر أن يصلي ليلة الجمعة صلاة الليل فصلى تلك الليلة اتفاقا غافلا عن نذره فانه قد وفى ولم يحنث وان لم يقصد عنوان الوفاء.

ومنها : إن صلاة الليل في البيت أفضل منها في المسجد .

ومنها: أنه مَنْ لم يصلِ صلاةَ الليل وأراد التكفير فيستحب أن يكفر عن كل ركعتين بمد من الطعام وهو ثلاثة أرباع الكيلو.

ومنها : أنه هل يجوز تقديم الشفع والوتر على الركعات ألثمان (نافلة الليل) وعلى فرض أنه كان عازما من الأول على الاقتصار على الشفع والوتر، وبعد أن صلاهما أو أحداهما بدا له أن يصلي الركعات ألثمان ، فهل تجب إعادتهما بعدها ؟ أجاب السيد الخوئي (قده) : يجوز، ولا بأس بالأمرين الإعادة والاكتفاء، والله العالم.

 

 وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين . انتهينا منه بحمد الله تعالى يوم الجمعة ذي القعدة 1431هـ المصادف 14/10/2011م .

 

 

- منهاج الصالحين  لسماحة السيد الخوئي  قدس الله سره

- منهاج الصالحين   للسيد السيستاني  ادام الله ظله

 - فقه المغتربين للسيد السيستاني ادام الله ظله

– الرسائل العملية لمراجع عظام أقدمين ومتأخرين  أعلى الله مقامهم اجمعين

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com