الاستعداد الاخرة    1    2   3    4   5   6   7  اضغط على الرقم

 

   الاستعداد للآخرة  1

 

عن امير المؤمنين ع قال:[ان لكل شيء مدة وأجلا].

اي لا يوجد شيء من الاشياء الي خلقها الله في هذا الكون الا وله عمر او مدة معينة ثم يفنى عند بلوغ اجله او نهايته التي قدرها الله له فلا يبقى غير الله سبحانه {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }، وهو ما يدعو العاقل للانتباه الى ان له نهاية وعمرا محدودا ينبغي ان يعرف القصد منه والغاية فيه. 

عن امير المؤمنين ع قال:[ان لكل أجلا لا يعدوه].

اي مهما طال عمر الانسان فان له نهاية واجل محدد تنتهي به حياته الدنيوية فلا ينبغي ان يغفل عن الموت وانه يمكن ان يأتيه في كل لحظة وحتى من دون سبب ظاهري.

عن امير المؤمنين ع قال:[جعل الله لكل شيء قدرا، ولكل قدر أجلا].

(فلكل شيء خلقه الله مقدار معين من الحياة او الوجود وهو ما ينتهي عند تمام وقته او اجله المقدر له).

عن امير المؤمنين ع قال:[اجعل لأخرتك من دنياك نصيبا].

(اي لا تغفل في كل يوم عن تخصيص وقت لآخرتك ولا تجعل كل اوقاتك مشغولة بإعمال الدنيا).

عن امير المؤمنين ع قال:[اشغلوا انفسكم من أمر الاخرة بما لابد لكم منه].

(اي ليكن اشتغالكم في الدنيا في الامور التي تنفعكم في اخرتكم ولا تجعلوا كل اشتغالكم في الامور الدنيوية التي تتركوها بعد موتكم فيذهب عمركم فيما لا نفع فيه ).

عن امير المؤمنين ع قال:[اجعل لأخرتك من دنياك نصيبا].

(اي لا تغفل في كل يوم عن تخصيص وقت لآخرتك وانت في حياتك الدنيا اذ بعد الموت لا تستطيع العمل للآخرة).

عن امير المؤمنين قال:[عليك بالآخرة تأتك الدنيا صاغرة].

(اي ان من سعى لتحصيل الاخرة فان الدنيا تأته ضمنا فلكل انسان رزقه الدنيوي المقسوم اضافة لما يهبه الله لأوليائه من الفضل والرحمة والبركات).

وللبحث تتمة

 

   الاستعداد للآخرة  2

 

عن امير المؤمنين ع قال:[ اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل].

(اي ان موعد الحساب هو بعد الموت عند مغادرة الدنيا حيث لا يستطيع الانسان العمل للآخرة بعد ذلك ولذا فالعاقل من يستغل مدة الدنيا في العمل بما يستثمر فيه  وقته لآخرته السعيدة ولا يضيعه في بناء دنياه الزائلة حيث سيكتشف هناك معنى قوله تعالى ﴿انما الحياة الدنيا لهو ولعب﴾).

عن امير المؤمنين ع قال:[ان الدنيا منقطعة عنك، والاخرة قريبة منك].

(اي لا دوام للدنيا مهما كان مدة العمر فيها سواء اكانت في المسرات او في الالام فهي منتهية لتبدأ الاخرة بعدها وما اسرع الانتقال للآخرة).

عن امير المؤمنين ع قال:[انكم الى الاخرة صائرون، وعلى الله معروضون].

(أي مهما عملتم في الدنيا فان النتيجة هي الانتقال لعالم الاخرة حيث ستعرض اعمالكم على الله ليجازيكم عليها).

عن امير المؤمنين ع قال:[ كل شيء من الدنيا سماعه اعظم من عيانه، وكل شيء من الاخرة عيانه اعظم من سماعه، فليكفكم من العيان السماع، ومن الغيب الخبر].

(اي ان طبيعة الدنيا تجعل من الاشياء عندما يراها الانسان ان يشعر انها اقل من حقيقتها التي سمع باذنه وصفا لها، فقد يقال عن مكان انه جميل جدا اوعن  امرأة انها في غاية الجمال وان جمالها خلاب ولكن عند رؤيتها في الحقيقة فإنها تكون مع جمالها ليست بالدرجة التي قيل عنها، اما الاخرة فان الحقيقة بالرؤيا تكون اكبر من الوصف سماعا، لان الوصف يعجز ان يعبر عن حقيقة الاشياء في الاخرة الا ان ينتقل الانسان الى عالم الاخرة ويدرك حقيقتها بالنظر الاخروي، ولذا يكفي عن الاخرة الخبر ليدرك الانسان معناه الظاهري، اما الدنيا فتحتاج الى الرؤيا لإدراك حقيقة الوصف للأشياء).

وللبحث تتمة

 

 

 

 

 

 

 

    الاستعداد للآخرة  3

 

عن امير المؤمنين ع قال:[ما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همته كالآخر الذي ظفر من الاخرة بأدنى سهمته].

(اي ان الخاسر هو الذي ضيع كل عمره وبذل كل وقته في تحصيل اقصى ما يستطيعه من الدنيا غافلا عن الاعداد للآخرة، بينما الرابح هو من خصص ادنى وقته وجهده للدنيا راضيا بالقناعة والكفاف فيها ليستفيد من عمره الدنيوي لتحصيل السعادة الاخروية).

عن امير المؤمنين ع قال:[من عمر دار اقامته فهو العاقل].

(اي ان الانسان الحكيم لا يهتم في سفره لتعمير المحل الذي سيكون فيه لساعة او يوم او اقل او اكثر قليلا، وانما يهتم لتعمير المكان الذي فيه محل اقامته واستقراره الدنيوي ، فاذا استشعر الانسان ان الدنيا كلها هو المنزل الذي سيقضـي فيه برهة من الزمان للانتقال منه الى مقره النهائي وهو الاخرة، فان العاقل هو من يهتم لتعمير دار اقامته في الاخرة ولا يتبع اهل الدنيا في سعيهم واعمالهم واهتماماتهم .

عن امير المؤمنين ع قال: [الدنيا أمد، الاخرة أبد].

(اي ان الدنيا مهم طال العمر فيها فهي مدة محددة من الزمان، اما الاخرة فهي الأبد او الحياة الدائمة التي لا زوال لها).

عن امير المؤمنين ع قال:[الاخرة دار مستقركم، فجهزوا اليها ما يبقى لكم].

(وهو اعلام من الله وتأكيد عن طريق حججه الى ان يعد الانسان في دنياه ما يلزمه من الزاد لآخرته والتي هي غاية سفره الدنيوي ومستقره الابدي او كما قال الله تعالى:(وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).

عن امير المؤمنين ع قال:[اجعلوا اجتهادكم فيها{اي في الدنيا} التزود من يومها القصير ليوم الاخرة الطويل، فإنها دار عمل، والاخرة دار القرار والجزاء].

( اي ليكن سعي الانسان في العمر الدنيوي المحدود هو  التزود للآخرة والتي سيكون فيها مستقره الدائم فالدنيا هي محل العمل للآخرة وبعد الموت ينقطع العمل، فالذي سيبقى هو ما قدمه لآخرته فقط ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).

وللبحث تتمة

 

 

 

 

 

   الاستعداد للآخرة  4

 

عن امير المؤمنين ع قال:[انما الدنيا دار مجاز، والاخرة دار قرار، فخذوا من ممركم لمقركم].

(اي ان الدنيا مهما طال العمر فيها فهي ممر لانتقال للآخرة فلا ينبغي للمؤمن الانشغال بزينة الدنيا عن الاعداد للآخرة فقد اخبر الله عن حقيقة الدنيا بقوله: ﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ {اي الحياة الحقة او الحياتين} لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

عن امير المؤمنين ع قال:[اياك ان تخدع عن دار القرار].

(اي لا يخدعنك الشيطان بما يزين لك به الحياة الدنيا فتنسى الاخرة فتكون قد اضعت الدارين ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ﴾. 

عن امير المؤمنين ع قال:[لكل شيء من الاخرة خلود وبقاء].

(اي ان كل شيء يحصله الانسان في الدنيا هو الى زوال وانتهاء بعد الموت اما ما اعده للآخرة فهو الذي يبقى له لينال بدله الخلود الدائم في الاخرة:﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾.

 عن رسول اللهقال: [يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور].

(اي لو اعتقد الانسان حقيقة بانه سيموت قريبا وانه سينتقل لدار القرار والخلود لأعرض عن الدنيا واشتغل بما يبقى له في الاخرة).

عن امير المؤمنين ع قال:[من سعى لدار اقامته خلص عمله، وكثر وجله].

(اي ان صفة من يسعى للآخرة ان يكون الاخلاص لله هو الدافع لأعماله لئلا يحبط سعيه وتضيع جهوده مهما كان لعمله من قيمة او اهمية دنيوية).

عن الامام زين العابدين ع قال:[الدنيا سِنَة والاخرة يقظة، ونحن بينهما اضغاث احلام].

(اي ان الدنيا هو النوم المؤقت او الغفوة القصيرة ، والاخرة هي اليقظة والحقيقة الواقعة التي يواجهها الانسان بعد رقدة الدنيا، اما العمر في الدنيا فهو كالحلم الذي يفيق الانسان منه فيجده اضغاث احلام ليس لها واقع).

عن امير المؤمنين ع قال:[من ابتاع(اي اشترى) آخرته بدنياه فقد ربحهما، من باع آخرته بدنياه خسرهما].

(اي من استعد لآخرته في حياته الدنيوية فقد فاز بسعادة الدنيا والاخرة ومن غفل فقد خسر كلتيهما).

وللبحث تتمة

 

 

 

   الاستعداد للآخرة  5

 

عن امير المؤمنين ع قال:[استفرغ جهدك لمعادك تصلح مثواك، ولا تبع آخرتك بدنياك].

(اي ينبغي للمؤمن العاقل ان  يجعل جهده وعمله في الدنيا لأجل بناء الاخرة السعيدة التي هي المستقر النهائي له، فان الدنيا بكل ما فيها انما خلقت لأجل امتحان الانسان وتحديد مكانه الاخروي، فمن جعل للدنيا كل جهده وسعيه فقد اشترى الدنيا واضاع الاخرة).

عن امير المؤمنين ع قال:[ليس عن الاخرة عوض، وليست الدنيا للنفس بثمن].

(اي ان  ثمن النفس هو اعظم من تكون لتعمير الدنيا فقط سواء لمقصد وهدف شخصـي او لمقصد انساني او اجتماعي او اي هدف اخر يرتبط بالدنيا فقط ، فأقصى ما يناله الانسان في الدنيا هو التخليد لاسمه في الدنيا الفانية، وهو ما لا يغني عنه شيئا في الاخرة، فثمن النفس لا ينبغي ان يكون  الّا لأجل الاخرة التي لا يعوض عنها اي مكسب دنيوي اخر).

عن رسول اللهقال: من كانت الاخرة همه جمع الله شمله]

(اي جعل فكره وعمله مجتمعا في اتجاه واحد وهو ابتغاء مرضاة الله)،

[وجعل غناه بين عينيه]

(اي رزقه الله القناعة والتسليم لأمر الله والرضا بما رزقه من فضله)،

[واتته الدنيا وهي راغمة]

(اي نال نصيبه المقدر له منها وما يمن الله على عباده الصالحين من فضله وكرمه)،

ومن كانت الدنيا همه: [فرق الله شمله]

(اي جعل اعماله ومشاغله كثيرة متبعثرة  ثقيلة بهمومها وتعبها وعنائها).

[وجعل فقره بين عينيه]،

(اي لا يشعر مع كل ما ناله من الدنيا بحالة الامن والاستقرار النفسي خشية على امواله ومشاريعه من الضياع والتلف).

[ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له].

(ثم يترك الدنيا ولم يستفد منها بأكثر مما قدر له ليبوء بأثقال واعباء ما جمعه وتركه في الدنيا والاخرة).

عن امير المؤمنين ع قال:[من عمّر دنياه خرّب مآله، من عمّر آخرته بلغ آماله].

(اي من سعى في الدنيا لتعمير الدنيا فقط  فقد خرب ما يؤل اليه وينتهي اليه امره في الاخرة، ومن سعى لتعمير الاخرة فقد نال اماله وهو السعادة والخلود الاخروي).

وللبحث تتمة

 

   الاستعداد للآخرة  6

 

عن امير المؤمنين ع قال:

[أيها الناس إنكم في هذه الدار أغراض تنتضل فيكم المنايا].

(اي ان وجود الناس في الدنيا هي اهداف للموت ليأخذها في لحظة حلول اجلها).

[لن يستقبل أحد منكم يوما جديدا من عمره إلا بانقضاء آخر من أجله].

(فالمدة في الدنيا هي مدة محدودة وكل يوم جديد من الحياة هو اقتراب من الموت بنقصان مدة الاجل الباقية لوجوده في الدنيا).

[فأية اكلة ليس فيها غصص؟ أم أي شربة ليس فيها شرق؟].

(اي ان الانسان هو عرضة للموت في كل لحظة حتى عند اكله وشربه).

[استصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه].

(اي استصلحوا بما تقدمون عليه من اخرتكم بما ترحلون عنه من دنياكم، بمعنى قدموا لاخرتكم وانتم في الدنيا قبل موتكم لأنكم بعد الموت ينقطع عنكم العمل).

[فان اليوم غنيمة، وغدا لا تدري لمن هو].

(فاليوم هو من عمرك تسطيع اغتنامه لاخرتك فانك لا تدري غدا هل ستكون في الدنيا ام ستكون مغادر لها).

[أهل الدنيا سفر يحلون عقد رحالهم في غيرها].

(فالناس في الدنيا مسافرون قد ربطوا اغراضهم ليفكوها عند وصولهم لمقصدهم وهو الاخرة).

[قد خلت منا اصول نحن فروعها فما بقاء الفرع بعد أصله؟].

(فهكذا ذهب السابقون الذين يمثلون جذور شجرة الانسان والباقون على اثارهم تباعا، فهكذا شاءت ارادة الله وسنته للإنسان في الحياة).

[أين الذين كانوا أطول أعمارا منكم وأبعد آمالا ؟ أتاك يا ابن آدم مالا تردّه(اي الموت)، وذهب عنك مالا يعود(اي الحياة)، فلا تعدّن عيشا منصرفا عيشا].

(اي لا تعتبر ان العيش القصير الذي يعقبه الموت هو عيشا خالدا).

[مالك منه إلا لذة تزدلف بك إلى حمامك] (فما لك من هذا العيش الا لذائذ قصيرة تقربك من الموت).

وهو تنبيه من الامام الى حقيقة الدنيا وضرورة عدم الغفلة عن الموت والعمل للاخرة قبل ان تنقطع فرصة العمل بعد الموت(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ).  

وللبحث خاتمة

   الاستعداد للآخرة  7

 

عن رسول اللهقال:[اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا].

(وهو ما يعني التوازن في العمل بين متطلبات الدنيا ومتطلبات الاخرة، فلا يكون كل هم الانسان وسعيه للدنيا كما يفعل عشاقها، وانما يعطي للدنيا مستلزماتها بتعقل من دون ان يؤثر ذلك على سعيه الاخروي).

عن امير المؤمنين ع قال:[كن في الدنيا ببدنك، وفي الاخرة بقلبك وعملك].

(بمعنى ان الانسان وهو مضطر لتحصيل رزقه الدنيوي بالعمل بأعمال اهل الدنيا بما يحفظ فيه كرامته وعزته ومكانته الاجتماعية ،الا ان قلبه مشغول بالآخرة وهو في صلب اعماله الدنيوية فلا يغفل عن ذكر الله وأمره فيما اراد منه في هذه الدنيا).

عن امير المؤمنين ع قال:[كيف يعمل للآخرة المشغول بالدنيا].

(اي ان من جعل كل وقته وجهده مصروفا لاجل تحصيل الدنيا وزينتها ومغانمها فانه لا يجد وقتا للعمل للآخرة فان الوقت معدود والاجل محدود، واذا كانت الدنيا وهي زائلة تحتاج كل هذا التفرغ فكيف ينبغي الاعداد للاخرة وهي الخالدة الدائمة ؟).

عن امير المؤمنين ع قال:[لا ينفع العمل للاخرة مع الرغبة في الدنيا].

(فكما هو معلوم ان الاعمال تتبع الدوافع الفكرية والنفسية فمن تغلب الدنيا على روحه وقلبه وفكره فانه لا يستطيع ان يؤدي اعمال الاخرة بشروطها التي ارادها الله منه).

عن رسول اللهقال:[ان الله تعالى يعطي الدنيا على نية الاخرة، وابى ان يعطى الاخرة على نية الدنيا].

(اي من كان يريد الاخرة فان الله يعطيه الدنيا في الراحة الروحية والنفسية والمادية بالرضا والقناعة اضافة الى الاخرة، اما من كان يريد الدنيا فقط فمن المحال ان يعطيه الله الاخرة بهذه النية).

ونسألكم الدعاء

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com