المهدي وعد الله الصادق    6
 

   تقدم الحديث عن ضرورة البناء الفكري الصحيح ليحظى المؤمن ببركات نصرة المهدي في حياته او بعد مماته، واول هذه المعتقدات هو معرفة ضرورة وجود الحجة لله والتي تواترت الروايات فيها،

ففي كتاب الكافي في جزئه الاول تحت عنوان: ان الارض لا تخلو من حجة اخترنا الروايات التالية:


- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان العامري: عن أبي عبدالله عليه السلام قال:

[ما زالت الارض إلا ولله فيها الحجة، يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله].

- على بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن ابى بصير:
عن أحدهما {عليهما السلام } قال:

[إن الله لم يدع الارض بغير عالم ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل].

- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس وسعدان ابن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:

[إن الارض لا تخلو إلا وفيها إمام، كيما إن زاد المؤمنون شيئا ردهم، وإن نقصوا شيئا أتمه لهم].

- علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي اسامة وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي اسامة وهشام بن سالم، عن ابي حمزة، عن أبي إسحاق، عمن يثق به من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

[اللهم إنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك].

- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة،
عن أبي جعفر عليه السلام قال:

[والله ما ترك الله أرضا منذ قبض آدم عليه السلام إلا وفيها إمام يُهتدي به إلى الله وهو حجته على عباده، ولا تبقى الارض بغير إمام حجة لله على عباده].

- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، بن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء قال:

قلت لابي عبدالله عليه السلام: تكون الارض ليس فيها إمام؟ قال: لا، قلت: يكون إمامان؟ قال: [لا إلّا وأحدهما صامت].

- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أتبقى الارض بغير إمام؟ فقال الصادق ع:

[لو بقيت الارض بغير إمام لساخت ].

- علي، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله المؤمن، عن أبي هراسة:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:

[لو أن الامام رفع من الارض ساعة لماجت بأهلها، كما يموج البحر بأهله].

ومن [كتاب الحجة في الكافي] .. باب الاضطرار إلى الحجة، اخترنا الروايات التالية:

- عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمر الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الانبياء والرسل؟ فقال ع :

[إنه لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق، وكان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه، ولا يلامسوه، فيباشرهم ويباشروه، ويحاجهم ويحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه إلى خلقه وعباده، ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفى تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه عز وجل، وهم الانبياء عليهم السلام وصفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة، مبعوثين بها، غير مشاركين للناس - على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب - في شيء من أحوالهم مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان مما أتت به الرسل والانبياء من الدلائل والبراهين، لكيلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته].

- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن الطيار قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول:

[لو لم يبق في الارض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة].

وللحديث تتمة

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com