الزواج السعيد   11

 

الرحمة والرفق بالمرأة

عن امير المؤمنين ع قال: «ان النساء عند الرجال لا يملكن لأنفسهن ضرا ولا نفعا، وانهن امانة الله عندكم، فلا تضاروهن ولا تعضلوهن».
عن امير المؤمنين ع قال: «استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكم عوان، أي أسيرات».


جاءت امرأة إلى رسول الله سائلة لبعض المسائل في تربية اولادها، فقال ﷺ في حق المرأة : «والدات والهات رحيمات بأولادهنّ، لولا ما يأتين إلى أزواجهن (اي من الاذى) لقيل لهن: ادخلن الجنة بغير حساب».
عن الامام الصادق ع قال: «رحم الله عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته فإن الله عزّ وجلّ قد ملكه ناصيتها وجعله القيم عليها» .
عن رسول الله ﷺ قال : «ملعون ملعون من ضيع من يعول» .(والمراد به الزوجة )
عن رسول الله ﷺ قال : «ألا خيركم خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي»
عن رسول الله ﷺ قال : «أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت انه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة»
الامام زين العابدين ع قال: «إن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله».
عن رسول الله ﷺ قال :«إن المؤمن يأخذ بأدب الله، إذا أوسع الله عليه اتسع، وإذا أمسك عنه أمسك».
عن رسول الله ﷺ قال : «من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالإناث قبل الذكور».
عن الامام الصادق ع قال: «إن المرء يحتاج في منزله وعياله إلى ثلاث خلال يتكلفها وإن لم يكن في طبعه ذلك: معاشرة جميلة، وسعة بتقدير، وغيرة بتحصن»

 

رعاية الحقوق الاساسية للزوج


عن رسول الله ﷺ قال : «أعظم الناس حقا على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقا على الرجل امه».
عن الامام الباقر ع قال: «لا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها» .
عن الامام الكاظم ع قال: «جهاد المرأة حسن التبعل».
عن أمير المؤمنين ع قال: «عقول النساء في جمالهن، وجمال الرجال في عقولهم».
عن رسول الله ﷺ قال : «ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها».


وفي هذه الاحاديث وامثالها ما يحتاج الى توضيح وشرح لحقوق الزوج الاساسية، فان العرف القائم هو اختصاص المرأة بشؤون البيت وتربية الاطفال كمهمة الاساسية للزوجة، الا ان الشرع يضع للأمور اولوياتها واساسياتها الربانية التي تقوم عليها الحياة الزوجية السعيدة، ويبين حقوق الزوج على الزوجة وهي كما يلي :


الحق الاول للرجل هو وجوب تمكين المرأة لزوجها من نفسها.


فان اكثر الامور اهمية للرجل والذي جعله يتحمل تبعات الزوجة والاولاد هو ما اودعه الله فيه من غريزة جنسية لدوام النسل البشري في الارض، ثم تأتي بقية الامور المادية والمعنوية من بعد ذلك، اذ لولا تلك الحاجة الفطرية للجنس لما تزوج الرجال من النساء ولا النساء من الرجال، الا ان مفتاح المبادرة بحسب الخلق الالهي عموما هي بيد الرجل ومنه يكون امتداد الجنس البشري، ولذا تكون لمسألة الحاجة الجنسية للرجل الاهمية الكبرى في الحياة الزوجية وتشكل الحق الاساسي للرجل على المرأة الذي أعطاه الله له، بل حتى لو طلبت المرأة الأجر المادي في قبال الرضاعة والرعاية المنزلية لكان لها ذلك، في حين انها لا يحق لها الامتناع عن تلبية حاجة الرجل الجنسية، ولذا كثرت الروايات عن النبي واهل بيته في الحديث عن هذا الأمر كما يتبين في الروايات التالية:


عن رسول الله ﷺ قال : «والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا، إن للرجل حقا على امرأته إذا دعاها ترضيه، وإذا أمرها لا تعصيه، ولا تجاوبه بالخلاف، ولا تخالفه، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط ولو كان ظالما، ولا تمنعه نفسها إذا أراد ولو كانت على ظهر قتب».


عن رسول الله ﷺ قال : «لا يحل لامرأة ان تنام حتى تعرض نفسها على زوجها، تخلع ثيابها وتدخل معه في لحافة فتلزق جلدها بجلده فإذا فعلت ذلك فقد عرضت» (اي ان الاصل هو ان تكون المرأة مستعدة نفسيا وعمليا لقضاء حاجة زوجها وان لا تتقاعس عن ذلك بسبب المشاغل او غير ذلك من الموانع الشكلية).
 

عن رسول الله ﷺ عندما سألته امرأة فقالت : يا رسول الله، ما حق الزوج على الزوجة قال: «لا تتصدق من بيته الا بإذنه، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب، ولا تصوم يوما تطوعا الا باذنه، ولا تخرج من بيته الا بأذنه، فان فعلت لعنتها ملائكة السماوات وملائكة الأرض».


ذم المسوفات
 

وهن النساء اللاتي لا يستجبن للزوج عند حاجته الجنسية فيحاولن تأخير الأمر او التعلل بالأسباب الظاهرية لتأجيل قضاء حاجته.


عن الامام الصادق ع قال: «إن امرأة أتت رسول الله ﷺ لبعض الحاجة (يبدو من سياق الحديث انها جاءت في وقت يلفت النظر)، فقال لها ﷺ لعلك من المسوفات! ،قالت وما المسوفات يا رسول الله؟ قال :«المرأة التي يدعوها زوجها لبعض الحاجة فلا تزال تسوفه حتى ينعس زوجها فينام وتلك لا تزال الملائكة تلعنها حتى يستيقظ زوجها»


عن الامام الصادق ع قال: «أن رسول الله ﷺ قال للنساء لا تطوّلن صلاتكن لتمنعن أزواجكن».
عن رسول الله ﷺ قال : « إن من خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، الحصان مع غيره، التي تسمع له وتطيع أمره، إذا خلا بها بذلت ما أراد منها»


عن رسول الله ﷺ قال :«إن من شر نسائكم العقيم الحقود التي لا تتورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان مع بعلها التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره، إذا خلا بها بعلها تمنعت عليه تمنع الصعب عند ركوبها (اي الدابة الصعبة او المتنفرة)، ولا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا».
 

وللحديث تتمة

 

محرم الحرام 1432 هجرية - 2010 
huda-n.com